|
1- الشيخ محمد بن مقرن بن سند :
الشيخ محمد بن مقرن بن سند بن عبدالله بن فطاي بن سابق بن حسن الودعاني الدوسري ، ولد في دقله سنة 1205هـ اتجه الى طلب العلم بهمة عاليه , و عزيمة صادقة فحصل في وقت قصير علما غزيرا و فاق أقرانه و نبغ في سن مبكرة . قرأ على أكابر علماء نجد و رحل إلى الوشم و إلى الدرعية و غيرها لطلب العلم ، وكان من مشايخه : الشيخ عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب , والشيخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ, والشيخ عبدالعزيز الحصين قاضي الوشم والشيخ عبدالعزيز بن حمد بن معمر .
عينه الإمام سعود رحمه الله قاضيا في بلدان الشعيب و المحمل وكان مقر القضاء في حريملاء ، وفيها تأتيه الخصوم من كافة البلدان وأحيانا يذهبون إليه في نخله في القرينة ، و كان له مجلس في حريملاء لتعليم الطلبة يجلس في حلقة أول النهار و أخرى وسط النهار فانتفع به خلق كثير من طلبة العلم و من أشهر تلاميذه :الشيخ عبدالرحمن بن عدوان, الشيخ عبدالعزيز بن حسن بن يحي والشيخ عبدالرحمن بن عزاز.
و كان الإمام سعود بن عبدالعزيز رحمه الله يرسله بين وقت وآخر في بعض المهمات لعقد صلح أو حل أمر معضل و كان الإمام تركي وابنه فيصل يعتدون برأيه و يرجعون إلى مشورته واستمر في القضاء حتى توفي سنة 1267 هـ في قرية الصفرة متأثرا بحمى علقت به في الإحساء حين بعثه الإمام فيصل بن تركي قاضيا في الموسم ، وكان قضاؤه في حريملاء نحو أربعين عاما رحمه الله رحمة واسعة
قال ابن بشر في تاريخه وفي سنة 1267هـ توفي العالم الفقيه اليقظ النبيه ذو العقل الفائق و الرأي الصائب مفيد الطالبين و أحد الفقهاء المدرسين , من قد اشتهر فضله و سيرته و ترجع ملوك عصره إلى مشورته الشيخ محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبدالله بن فطاي الودعاني الدوسري رحمه الله تعالى .
كان رحمة الله فطناً متيقظاً له عقل راجح ورأي صائب ووجه سامح صابح, إذا قال رأيت قوله مسكت عن الجواب, وإذا أشار بالرأي رأيت يلوح من رأيه الصواب.
استعمله سعود قاضيا في المحمل وأرسله مرة إلى عمان قاضيا فنفع به وأصلح الله أهل عمان على يديه ، ثم أرسله قاضيا لعبدالوهاب أبو نقطة في اليمن في ناحية عسير, ثم حاول خورشيد باشا عندما غزا نجد واستولى عليها ان يلزم الشيخ بالقضاء فتعلل بأعذار فأذن له ورجع الى وطنه ، وفي الدولة السعودية الثانية ارسل الامام تركي إليه وأقام عنده وأقره على عمله في القضاء في بلدان المحمل ، ولما ولي عبدالله بن ثنيان إمامة نجد حظي عنده وكان لا يسلك جهة إلا وهو معه ، فلما قدم فيصل وذهب الشقاق عن المسلمين أكرمه وأرسله قاضيا في الإحساء في وقت الموسم فعلق من الإحساء بحمى ، ولم يزل محموما سقيم البدن حتى توفى في هذه السنة رحمه الله تعالى .
وكان من بيت حسب ونسب يجتمع نسبه مع عشيرته أهل الصفرة في فطاي بن سابق ، وهم يجتمعون مع أهل الشماسية المعروفة في القصيم في سابق بن حسن ، ثم هم يجتمعون مع الحمدات أهل بلد العودة المعروفة في سدير الذين يقال لهم آل شماس مع أهل الشماس المعروف عند بلد بريدة في القصيم في جد واحد ، ويجتمع الجميع مع قبيلة الوداعين في غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد ، وهوكثيرة.نسب إليه قبائل آل زايد الدواسر ، نقلت ذلك من خط لشيخ .
وكان جده سند بن علي ذا كرم يشار إليه في بلده المعروفة بالصفرة ملك فيها عقارات كثيرة، وخلف سند أولادا منهم : مقرن أبو الشيخ محمد ، وعلي وسلطان و زومان .وصار لمقرن أولاد هم : الشيخ محمد ، وزامل ، وعبدالعزيز ، وحمد وخلف ابنه علي أولادا هم : حمد ، ومحمد ، وعبدالله ، وخلف ابنه زومان ولدين وهما : حمد ، ومحمد ، وخلف ابنه سلطان أربعة أولاد وهم : عبدالله ، وعبدالرحمن ، وعبدالعزيز ، وإبراهيم .وكل من هؤلاء المذكورين تناسلوا وكثروا .
ولما كان على رأس المائتين والآلف ظهر أولاد سند في قرية دقلة المعروفة فغرسوها وبنوها بناء محكما ، وكان ماؤها يغور في الدب ، فلما نشأ الشيخ وكبر ، وكان له معرفة وفطنة من صغه أشار على بني عمه بغرس قرية القرينة المعروفة عند حريملاء فسار إليها هو وبنو عمه سلطان وبنوه وبنو أعمامه علي و زومان، وإخوته زامل وعبدالعزيز وحمد وذلك في سنة اثنتين وعشرين ومائتين وألف فغرسوها واحكموها بالبناء فلما كان في سنة 1240 غرسوا باقيها و بنوا قصرها وأحكموا سورها ، ونزلها الشيخ ، ونزلوها معه ، وكان هو القاضي في حريملاء .
2) الشيخ عبدالله بن فيصل بن سلطان :
هو العالم الجليل الشيخ عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز بن سلطان الودعاني الدوسري ولد في بلدة عشيرته القرينة من بلدان الشعيب سنة 1285هــ و قد أصيب بفقد بصره في صغره فاتجه إلى طلب العلم بهمة عالية وعزيمة صادقه وصبر ومثابرة فلازم علماء نجد في زمنه فأخذ عنهم العلوم حتى بلغ منزلة العلماء و صار من أعيانهم ومن أشهر مشايخه : الشيخ عبدالله بن عبداللطيف و الشيخ حسن بن حسين .
عينه الملك عبدالعزيز قاضيا في بلدان الشعيب و المحمل سنه 1329هـ خلفا للشيخ عبدالله الحجازي و كان مقر قضائه في حريملاء وأحيانا يأتيه الناس في بلدة القرينة ليقضي بينهم.
و قد أستمر في قضاء حريملاء إلى وفاته عام 1349 هـ عن عمر يناهز 64و كانت مدة قضائه عشرون سنه وله من الأبناء عبدالعزيز .
كان شاعرا حكيما وأديبا لبيبا, له حكم وأحكام و نوادر, ترد في جمل مختصرة, قوية المبنى, عظيمة المعنى أستحسنها الناس فحفظوها ، وتناقلوها فاشتهرت عنه.
و كان له مجالس لتدريس الطلبة في حريملاء فاستفاد منه خلق كثير و من أشهر تلامذته الشيخ فيصل بن عبدالعزيز بن مبارك والشيخ عبدالله بن رشيدان .
3- عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان
هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سلطان ولد في بلدته القرينة سنة 1295هـ تقريباً كان طالبا للعلم ، ودرس على يد كبار المشايخ في ذلك الوقت, كان عالماً ومرجعاُ علمياً عرض عليه القضاء بعد وفاة الشيخ عبدالله بن فيصل فامتنع وكانت الخصوم تأتي أليه ويقضي بينهم ، وكان من تلاميذه الشيخ سلطان بن محمد و الشيخ سليمان الوهبي قاضي التميز سابقاً .
توفي رحمه الله وهو في طريق عودته من الحج سنة 1363هـ و له من الأبناء عبدالله وعبدالعزيز .
4- عبدالعزيز بن عبدالله بن سلطان
هو عبدالعزيز بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز بن سلطان ولد في بلدة القرينة سنة 1313هـ نشاء في بيت علم فوالده العالم الجليل الشيخ عبدالله بن فيصل بن سلطان قاضي الشعيب و المحمل (انظر ترجمة الشيخ) توالى أمارة القرينة.
توفي يرحمه الله رحمة واسعة سنة 1390هـ وله من الأبناء أربعة فيصل ومحمد و عبدالله و سلطان .
5- الأمير سعد بن محمد المقرن الودعاني الدوسري
ولد رحمه الله في بلدة القرينة عام 1328هـ توفي والده وهو طفل صغير فعاش في كنف أخيه من أمه حمد بن عبدالله آل حسن الفضلي الطائي.
وحاز رعاية قادة البلاد وتقديرهم فشارك في موقعة السبلة وعمره ستة عشرعاماً كذلك شارك في معركة الدبدبة، ثم رافق الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى أن عُينَ أميراً في رنيه ثم المندب ثم الليث ثم الخرج ثم الدوادمي وتوفي وهو أمير في المجمعة كان مضرب المثل في الكرم والشجاعة والنخوة والنباهة، وقوة الشخصية وحسن الإدارة، وله مكارم أخلاق يشهد بها فعله الجميل ومعدنه الأصيل .
يقول مؤلف ديوان سعد بن محمد الأستاذ والأديب: عبدالعزيز الحسن: يتسم شعره بقوة العبارة، وجزالة اللفظ ، وسمو المعنى ، وعذوبة الجرس والموسيقى ، ويعبر شعره عن البيئة الاجتماعية التي عاصرها والتي شهدت فترة التأسيس والبناء للدولة والمجتمع وما رافقها من الكدح والصبر والمثابرة مع التحلي بأخلاق الدين وشيم الرجولة والفروسية ، طرق رحمه الله جميع أنواع الشعر الشعبي وأبوابه من الحكمة والموعظة والتجربة والمدح والفخر والغزل فأجاد فيها بكل أنواع المقاييس، ويعتبر كذلك من أصحاب القصائد الطويلة.وما يميز شعره اختياره الكلمات العذبة الواضحة الفصيحة البعيدة كل البعد عن الغموض والتكلف، ابتعد عن الكلمات الساقطة الركيكة فجاءت قصائده كلها واضحة يحفظها سامعها من أول وهلة عند سماعها. له قصائد مشهورة في الحكمة جعلها دستوراً ونبراساً يُنهل منها الأدب والعلم، وداعياً إلى مصاحبة العلماء والحكماء ذوي البصيرة، والحكمة الصادقة من روائع الحكمة في شعره:
من نـام داسته الرزايـا بالاقــدام لـزمٍ تصحيه الحوادث مـن النـــوم
والعـلم عز ونور والجهـل هـــدَّام وعـز الأمم بأفعالها دايــم الــدوم
ولا بالفخر في عد الأجداد وأعمـام الفخر في من قال أنا حـاضر اليـوم
ومن غرق في بحر الملذات به هام وصار الهدف للقيل واللوم والشوم
ولا يـامن بسـود الليـالـي والأيــام عاقـل ولا يخدع بـها غير مسقـوم
يعجز المرء عن ذكر صفاته فقد كان في الكرم علماً بارزاً وكان يسمى بأبي مرحبا لكثرة ترديده لهذه الكلمة لزائريه كان طيب القلب حسن المعاشرة شديد الحرص على مساعدة الناس محباً للخير واسع الصدر كريم الطباع, توفي رحمة الله يوم الاثنين 29 جمادى الأول سنة 1399 وعمره 71 عاماً.
6- الشيخ سلطان بن محمد السلطان
هو الشيخ سلطان بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سلطان ولد في بلدة القرينة المعروفة قرب حريملاء وذلك في حوالي سنة 1338هـ في بيئة علمية حيث كان الشيخ عبدالله بن فيصل قاضياً على الشعيب والمحمل كما كان عمه عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان عالماً ومرجعاُ علمياً بالرغم من عدم تواليه القضاء ، وفي هذه البيئة العلمية نهل الشيخ سلطان العلم وتعلم......
ولما أصبح شاباً يافعاً انتقل الى مدينة الرياض وهناك تتلمذ لدى الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، وعكف على دراسة العلوم الشرعية كالفقه والتوحيد والحديث كما برز في علوم القواعد والعروض ، وفي بداية وصولة الى الرياض سكن في السكن المخصص لطلبة العلم القدمين من خارج الرياض و المعروف باسم الرباط ، ومن زملاء الشيخ وأصدقائه الشيخ حمود بن سبيل الشيخ صالح الغصون والشيخ النغيمش والشيخ الرومي وغيرهم .
ولما تم افتتاح كلية الشريعة و اللغة التحق بها بعض طلبة العلم إلا أن الشيخ محمد بن إبراهيم رأى أن الشيخ سلطان وكبار طلبة العلم مستواهم يفوق المناهج المقررة على طلبه الكليتين, وكان خلال تلك الفترة يصلي بمسجد الأميرة هيا بنت عبدالرحمن آل سعود صلاة الترويح والقيام في شهر رمضان.
كان الشيخ محمد بن إبراهيم المرجع و المسؤول عن تعيين القضاة في المناطق وكان يعلم بقدرة الشيخ سلطان على القيام بالقضاء فقد عرض عليه أكثر من مره و الشيخ يعتذر الى أن حل عام 1375هـ حيث أصر الشيخ محمد بن إبراهيم على تكليف الشيخ سلطان بالقضاء في بلدة القويعيه والمدن التابعة لها ولم يقبل أي عذر وهو أول منصب يتولاه الشيخ بعد ذلك انتقل قاضياً في عفيف لمدة سنه وذلك في سنه 1381هـ ومن ثم في حوطة سدير في سنه 1382هـ و لمدة إحدى عشر عام ، وأخيراً رئيس لمحاكم وادي الدواسر سنه 1392هـ الى أن وافته المنية في شهر رجب سنه 1401هـ بعد مرض في الكبد في مدينة الرياض وله من الأبناء عبدالله و د.فهد.
كان الشيخ كريماً ورعاً حاد الذكاء وحافظاً للقران الكريم وفقيها وكانت بينه وبين الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله مكاتبات في مسائل فقهيه كما كان بارز في علوم النحو وكان يحفظ ألفية ابن مالك كما كان مرجعاً في علوم المواريث بالإضافة الى أنه كان واصلاً للرحم عزيز النفس رحمه الله رحمة واسعة.
7- محمد بن عبدالعزيز بن سلطان
هو الأمير الشاعر محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز بن سلطان ولد في بلدة القرينة سنة 1343هـ جده الشيخ عبدالله بن فيصل بن سلطان قاضي الشعيب و المحمل (انظر ترجمة الشيخ) عين أميراً على الليث من سنه 1384 إلى سنة 1406هـ ثم عين أميراً على القنفذه من سنة 1406هـ إلى سنة 1408هـ.
توفي سنة 1408هـ في مدينة جده ودفن في مكة المكرمة وله من الأبناء ستة : سعد و عبدالعزيز و ناصر و فيصل و سلطان و عبدالرحمن .
8- محمد بن إبراهيم بن سلطان
محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن سلطان ولد في بلدته القرينة في النصف الثاني من عقد الأربعينات من القرن الربع عشر الهجري توفي والده وعمره عشر سنوات.تنقل ما بين القرينة و بوريده على حياة أبيه والخرمة والدوادمي مع اخواتة بعد وفاة والده.
عرف منذ صغره بولعه بالصيد و القنص و حبه للصحراء و معرفته لرياضها و فياضها و معالمها و دروبها ، تميز بين أقرانه و برزت لديه صفات القيادة مبكرا، حيث تولى منصب أمير ثادق (1378 هـ إلى 1374 ) في عهد الملك عبد العزيز ولم يتجاوز العشرين من عمره. ثم عمل مع الملك سعود و بعدها فى جباية الزكاة إلى أن عين في سنة 1386هـ رئيسا لبلدية حوطة سدير كأول رئيس للبلدية واستمر في عمله لمدة ثلاثة عشر سنة ثم انتقل إلى مدينة الدوادمي سنة 1399هـ وعمل رئيس لبلديتها ولمدة سبع سنوات بعدها انتقل إلى مدينة الرياض سنة 1407هـ.
اشتهر بالعديد من الخصال النبيلة فكان كريما جوادا في زمن لم يكن لدى الناس الكثير ليجودوا به وكان مضرب مثل في ذلك. كما عرف بسماحته و دماثة خلقه و محبته لجماعته، وترك آثرا كبيرا من الود والمحبة في البلدان التي عمل بها و عاش فيها.
توفي رحمة الله في التاسع والعشرين من محرم لسنة 1430هـ في مدينة الرياض ودفن فيها عن عمر يناهز 85 عام له من الأبناء أربعة إبراهيم وعبدا لله وعبدا لرحمن وماجد ومن البنات خمس نوره و حصه و هيا و مها و ماجدة.
9- عبدالله بن عبدالعزيز بن سلطان
هو عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز بن سلطان ولد في بلدة القرينة سنة 1354هـ جده الشيخ عبدالله بن فيصل بن سلطان قاضي الشعيب و المحمل (انظر ترجمة الشيخ)
عين وكيلاً لأمارة الليث سنة 1390هـ الى سنة 1394هـ ثم وكيلاً لأمارة المجمعة 1396هـ واستمر وكيلاً لأمارة المجمعة الى ان عين أميراً على عفيف سنة 1402هـ واستمر في عمله الى ان تقاعد وانتقل الى الرياض سنة 1409هـ وله من الأبناء ستة محمد و زياد و عبدالعزيز وسلطان وفيصل و فهد.
10- عبدالرحمن بن سعد بن سلطان
هو عبدالرحمن بن سعد بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سلطان
عين رئيس بلدية روضة سدير سنة 1395 ثم عين رئيس بلدية الدوادمي سنة 1396هـ الى سنة 1396هـ وفي سنة 1412هـ عين وكيلاً لأمارة حفر الباطن الى سنة 1418هـ و له من الأبناء خمسة : سلطان وسامي ومحمد وسعد وأحمد. |